لم يتفوق على الشكوى من أحوال الطقس، بعد أن سجلت درجات الحرارة ارتفاعات قياسية في دول الخليج خلال الأيام الماضية، ببقائها فوق الأربعين درجة مئوية معظم ساعات النهار، سوى ارتفاع أسعار السمك.
بين الإنسانية والعقيدة
تمكنت مونِّي أو «الطفلة الصغيرة» من قلب الشاب الهندوسي البسيط باوان، قبل أن يعرف أي شيء عن هويتها أو دينها أو بلدها. طيبته الفطرية حسمت قراره بالمسئولية عن حمايتها وإعادتها إلى أهلها، وكل ما يعرفه عنها أنها طفلة جميلة تائهة عن ذويها ولديها إعاقة في القدرة على الكلام.
هل نيأس؟
أمران جعلا من الأسبوع الماضي أسبوعاً حزيناً في أيامه، كريهاً في نهايته. الأول خاص، إذ تتالت أخبار وفيات «الفجأة» في محيطي. ففي مطلع الأسبوع توفيت زوجة أحد الزملاء، ثم ابن شقيق زميل عمل، شاب في الثلاثين من العمر لينتهي الأسبوع بوفاة الإعلامي السعودي ذي الحضور المختلف، سعود الدوسري.
مذاهب السفر
قيل قديما: تغرّب عن الأوطان تكتسب العلا وسافر ففي الأسفار خمس فوائد تفريج هـمٍّ واكتسـاب معيشة وعلم وآداب وصحبـة مـاجد.
من بين 5 فوائد للسفر رآها الإمام الشافعي قبل عدة قرون عندما قال هذه الأبيات، 4 منها -عدا الثاني- يمكن تحقيقها
هوشي منه
لم تمنع درجة الحرارة التي يؤشر مقياسها إلى 38 درجة مئوية من اصطفاف المئات في طابور طويل لزيارة ضريح الزعيم الفيتنامي هوشي منه في العاصمة هانوي شمال فيتنام.
مشاعر معلّبة
حتى ليلة العيد غصّ هاتفي بـ 340 رسالة وصلتني عن طريق «الواتس أب» من أصدقاء ومعارف من البحرين ودول الخليج ودول عربية، تهنّيء بالعيد أو ترد على تهنئة بعثتها سابقاً.
انتهاك
قبل خمسة عشر عاماً، كانت صور الضحايا، أكثر ما آلمني في حادثة طيران الخليج، التي قضى بسقوطها قبالة ساحل المحرق، 143 مسافراً كانوا قادمين من مصر.
غرفة أوسع من الكون
على رغم رمزية الصلاة الموحّدة التي نالت نصف الاهتمام العام خلال الأسبوع الماضي، إلا أنها لم تنجُ من الرافضين والساخرين والمستهزئين لأسباب كثيرة، ما بدا منها إما لسبب الدعوة التي اعتبرها البعض شبيهةً ببرنامج علاقات عامة، وإما لسبب الشخصيات التي حضرتها، وإما لسبب «حنبلية» العقيدة التي ترى حتى في رمزية هذه الصلاة، جرحاً لها. البعض دفعه ذلك لابتكار وسم لرأيه الرافض يتواصل به افتراضياً، شبيه بالزيت الذي يُسكب على النار ليُعلّي شعلتها إن كادت أن تخمد.
المفتاح الذهبي
احتلت صور الموت والدمار في الكويت وتونس وفرنسا، التي عنونت يوم الجمعة الماضي، جلّ اهتمام وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وتبارت الرسائل بين الأفراد ومجموعات «الواتس اب» في نقل تطورات الأحداث.
عمرنا “الهمي
فوجئت إحدى الصديقات، بنتائج فحصٍ أٌجري لها في أحد مستشفيات بانكوك الشهيرة، بأن عمرها الزمني كما هو مسجّل في هويتها، هو 47 عاماً فيما عمرها البيولوجي لا يقل عن 70 عاماً.
