العرق المسروق

من منغالور بجنوب الهند، جاء صدّيق شهاب إلى الخليج عام 1982، بحقيبة صغيرة شبه خالية ونية بالعمل في إحدى أكبر شركات المقاولات، ليجمع مصاريف الزواج.

لم يكن صدّيق يعرف طيلة هذه السنين، التي عمل فيها مشرفاً كهربائياً في الشركة ذاتها، أنه سيعود للمرة الأخيرة في آذار/مارس 2021، إلى عائلته خالي الوفاض بعد أن ظل ال 18 شهراً الأخيرة بدون أجر. مجبراً، ترك صدّيق 48,900 دولار أمريكي في ذمة الشركة، هي إجمالي متأخرات رواتبه ومستحقات نهاية عمله.

لقراءة التحقيق كاملا. اضغط هنا

هل أسهمت كورونا في “سرقة” أجور العمالة المهاجرة في الخليج؟

من منغالور في جنوب الهند، قدم صدّيق شهاب إلى الخليج عام 1982، بحقيبة صغيرة شبه خالية ونية للعمل في إحدى أكبر شركات المقاولات، ليجمع مصاريف زواجه.