«شوق الدرويش» لحمّور زيادة… ثنائية العشق والانتقام

شوق الدرويش – الوسط – 6 سبتمبر 2015بخيالٍ ساحر، كتب الفائز بجائزة نجيب محفوظ العام 2014، حمّور زيادة، روايته «شوق الدرويش» بأسلوب سرد بالغ التشويق، متنقلاً برشاقة متأنِّية بين أحداث وأزمان كثيفة ومتشابكة. لا يسمح زيادة لانتباه القارئ أن يسكُن لتسلسلٍ في أحداث الرواية وما يدور فيها من تفاصيل؛ سواء على مستوى أبطالها الأساسيين؛ أو على مستوى الإطار التاريخي أو الجغرافي الذي دارت أحداث الرواية فيه، فترك لـ «الراوي العليم» كما يسمِّيه زيادة، القياد يذهب بالأحداث كيفما يشاء فيضعها في غير ترتيب بما يحفظ عنصر التشويق قائماً من الصفحة الأولى التي مهرها بمقولة ابن عربي: «كل شوق يسكن باللقاء، لا يُعوّل عليه»، حتى الصفحة الأخيرة من الرواية حين واعد بطل الرواية، العاشق الأبنوسي بخيت منديل، نفسه بلقاء لا فراق بعده، قائلاً: «إنما هو لقاء يسكن بعده الشوق».

Continue reading →